ابراهيم السيف

239

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

دروسه « ألفية ابن مالك » في النّحو ، و « الجوهر المكنون » في البلاغة ، و « ألفية مراقي السعود » في الأصول ، و « منظومة العاصمية » في الفقه المالكي وهي تقريبا من ألفي بيت ، و « طلعة الأنوار » في مصطلح الحديث ، و « السلم » في علم المنطق ، و « المنظومة البيقونية » في مصطلح الحديث أيضا ، و « ابن عاشر » في الفقه ، وله محفوظات أخرى في جيّد الشّعر من جموع ألوانه . وعدد مشايخه الّذين أخذ عنهم رواية ودراية في ثبته « الإرشاد في ذكر ما له من الإجازة والإسناد » عدد كبير عدّ منهم واحدا وعشرين عالما ، ولم تقف همّته عند ذلك بل تجاوزه إلى مقابلة العلماء في كثير من حضره وسفره في عدد من الأقطار . أعماله وسيرته : كان رحمه اللّه من شبابه عزوفا عن الوظائف ، ولكن شاء اللّه أن ينخرط في سلك الوظائف ويتدرج في مراتبها ، ففي عام 1361 صدر أمر الملك عبد العزيز رحمه اللّه بتعيين الشّيخ حسن عضوا في هيئة تمييز الأحكام بمكّة المكرّمة ، ومع ذلك فلم ينقطع المترجم له من التّدريس في المدرسة الصّولتيّة ، غير أنّه لمّا صدر الأمر بتعيينه في القضاء عارض ذلك التعيين فتوجّه إلى بلاد السودان ثمّ غادرها إلى مصر ومن ثمّ إلى فلسطين قبل الاحتلال ، ثمّ عاد إلى مصر وبعد ذلك عاد إلى مكّة المكرّمة ، ثمّ صدر الأمر عام 1365 ، حيث أسندت إليه وظيفة نائب رئيس محكمة مكّة المكرّمة .